فيلم بريطاني أقسم أن هذا ليس خطأي. يستند الفيلم إلى قصة حقيقية لجون ديفيدسون. يروي قصة مؤثرة وحميمية عن مراهقته التي بدأت خالية من الهموم وانتهت بعزلة قاسية، عندما رفضه عالم غير متفهم وبدأ يبحث يائسًا عن حياته. لقاء جون مع دوتي (ماكسين بيكتفتح له والدة زميل دراسة سابق، تتمتع بالحيوية والنشاط، طريقًا جديدًا إلى عالم يجد فيه الدعم والتفهم والشجاعة لمواجهة حياته ومصيره. وبفضل هذه العلاقة، يتحول خجله وعزلته إلى قوة، ويجد السعادة والقدرة على استخدام إعاقته، بروح الدعابة أحيانًا، للتثقيف والفهم. ربما حتى ملكة إنجلترا ستلاحظ ذلك.
دراما سيرة ذاتية، المملكة المتحدة، مترجمة، مناسبة لمن هم فوق 12 عامًا