علم النفس
يوظف المنتجع الصحي أخصائيًا نفسيًا للأطفال وآخر للبالغين. ووفقًا للوبوش كاسل، الذي يعمل مع الأطفال في فيسنا، يمكن وصف واجباتهم وأنشطة عملهم على النحو التالي:يُجرون فحوصات نفسية وتشخيصات للمرضى الذين يُحالون إلى الطبيب. وبناءً على الفحص النفسي، يضعون خطة علاجية تُحدد مدى ملاءمة العلاج ونوعه وتكراره وعدد جلساته. كما يُقدمون العلاج النفسي، واختبارات الوظائف الإدراكية، ويُجرون التدريب الإدراكي بناءً على النتائج. ويتعاونون ويتشاورون مع أعضاء آخرين في قطاع الرعاية الصحية، كالأطباء، وأخصائيي العلاج الطبيعي، وأخصائيي النطق، وأخصائيي العلاج الوظيفي، والمعلمين، والمربين."
لكن ليس كل المرضى يراجعون عيادة طبيب نفسي. إما أنهم لا يحتاجون إلى هذه الرعاية، أو أنهم يخضعون بالفعل للمراقبة النفسية والطبية النفسية، وعلى سبيل المثال، العصبية، في مكان إقامتهم الدائم.من جهة أخرى، يرحب بعض الآباء بفرصة مناقشة صعوبات أطفالهم مع أخصائي نفسي آخر غير مثقل بالحالة، ويطالبون برأي مستقل حول التشخيص والعلاج، وما إلى ذلك. مع ذلك، يرفض آخرون زيارة الأخصائي النفسي. علينا احترام هذا الرفض، حتى وإن كان المنتجع الصحي يوفر للنزلاء الوقت والهدوء للتوقف والتأمل في أمور لا يستطيعون التعامل معها في ظل ضغوط الحياة اليومية. يقول لوبوس كاسل.
في ممارسته مع المرضى الأطفال، يواجه في الغالب اضطرابات مركبة تشمل أعباءً نفسية. ومن بين الحالات الشائعة تأخر النمو النفسي الحركي في مرحلة الطفولة، واضطرابات طيف التوحد، واضطرابات السلوك المرتبطة باضطراب فرط النشاط ونقص الانتباه، وأشكال ودرجات مختلفة من التخلف العقلي. كما يعالج نضج الطفل وكفاءته في مرحلة ما قبل المدرسة، واندماجه في المجتمع، والعدوانية، وإيذاء الذات، والحالات العصابية، والحرمان من النوم، والتبول اللاإرادي، وفي الأطفال الأكبر سناً أيضاً الأفكار الانتحارية.في عملي، أولي أهمية قصوى للنهج الشخصي والتعاطف. فكل قصة حياة وكل مشكلة نفسية لها خصوصيتها، وترتبط ارتباطًا وثيقًا بشخصية العميل الفريدة التي لا تتكرر. من المهم أن أخصص وقتًا كافيًا للمرضى، وأن أكرس نفسي لهم شخصيًا، وأن أستمع إليهم باهتمام. هذا وحده كفيل بأن يمنحني شعورًا بالراحة والتحرر في عصرنا المزدحم. ويختتم أخصائي علم نفس الأطفال حديثه.











































