العلاج للأطفال - يمكن للمرضى الأطفال في يانسكي لازني استخدام طريقة علاجية مثيرة للاهتمام. تعتمد هذه الطريقة على البيئة الفريدة لغرفة سنوزيلين متعددة الحواس.
مصطلح "سنوزيلين" هو مزيج من كلمتين هولنديتين "سنوفيلين" (يشم) و"دوزيلين" (يغفو، يتسكع، يسترخي). نشأ هذا المفهوم العلاجي في سبعينيات القرن الماضي في هولندا، وأسسه السيد أد فيرهول وزملاؤه الذين عملوا مع مرضى ذوي إعاقة. سعى أد فيرهول وزملاؤه إلى تنشيط حياة مرضاه ذوي الإعاقة وجعلها أكثر متعة باستخدام وسائل مساعدة مصنوعة من مواد وأشكال وألوان متنوعة. وبناءً على ردود أفعالهم، بدأ في بناء أماكن مجهزة خصيصًا لهم، وطوّر المفهوم نفسه.
سنوزيلين هي غرفة استرخاء مجهزة بشكل خاص تبدو وكأنها من عالم القصص الخيالية. إنها مليئة بالألوان والأضواء المختلفة والظلال والأشياء غير العادية ذات الأشكال والمواد المتنوعة.
يُتيح التواجد في هذا المكان للأطفال تحفيزًا متعدد الحواس، يشمل اللمس والسمع والبصر والشم والتذوق. كما يُساعدهم على الهدوء والاسترخاء واكتساب تجارب شخصية جديدة. وبفضل التواجد في الغرفة، يُكوّن العملاء ارتباطات إيجابية مع البيئة والمعالج، مما يُحسّن من استرخائهم، وهو ما يُؤثر إيجابًا على حالتهم النفسية (تخفيف التوتر) وبالتالي على صحتهم العامة.
تُجرى جلسة العلاج، التي تستغرق 45 دقيقة، مع المريض الصغير على يد معالج وظيفي متمرس. في مركز "سنوزيلين"، تتعزز الثقة المتبادلة بينهما. يسترخي المريض وينعم بالراحة في جو مريح، بفضل التحفيز الضوئي والحرارة والموسيقى وغيرها من المحفزات. في الوقت نفسه، تُحفز المحفزات غير المألوفة وتوجيهات المعالج المريض على القيام بأنواع مختلفة من الحركة واكتشاف خصائص البيئة المحيطة. يؤثر البقاء في الغرفة إيجابًا على الصحة، ويُهدئ الأعصاب، ويُثير مشاعر الأمان والثقة، كما يُوقظ الاهتمام، ويُنشط الذاكرة، ويُثير ذكريات وتجارب جديدة. بشكل عام، يمكن القول إن مفهوم "سنوزيلين" يُحسّن جودة الحياة ليس فقط للمرضى أنفسهم، بل ولأسرهم أيضًا.
[ngg src=”المعارض” ids=”19″ Display=”basic_thumbnail” الصورة المصغرة_crop=”0″]











































